إذا اشتملت على اليأس القلوب
وضاق لما به الصدرُ الرحيبُ
وأوطَنَتِ المكارهُ واستقرَّتْ
وأرسَتْ في أماكنِها الخطوبُ
ولم تَرَ لانكشافِ الضرِّ وجهاً
ولا أغنى بحيلتِه الأريبُ
أتاك على قُنطٍ منك عفوٌ
بمن به اللطيفُ المستجيب
وكل الحادثاتِ إذا تناهت
فموصولٌ بها فرجٌ قريبُ
*ابن السكيت*